العلامة المجلسي

326

بحار الأنوار

معهم في بلادهم ، فإذا نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله انحط عليه ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظرون القائم عليه السلام . وهم الذين كانوا مع نوح عليه السلام في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم الخليل عليه السلام حيث القي في النار ، وكانوا مع عيسى عليه السلام حين رفع ، وأربعة آلاف مسومين ومردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر ، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي عليهما السلام فلم يؤذن لهم ، فصعدوا في الاستيذان وهبطوا وقد قتل الحسين عليه السلام فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين إلى يوم القيامة ، وما بين قبر الحسين إلى السماء مختلف الملائكة . بيان : قال الجوهري " الشمراخ " غرة الفرس إذا دقت وسالت ، وجللت الخيشوم ولم تبلغ الجحفلة . 41 - إكمال الدين : بهذا الاسناد عن ابن تغلب ، عن الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : [ كأني ] أنظر إلى القائم قد ظهر على نجف الكوفة ، فإذا ظهر على النجف نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، عمودها من عمد عرش الله تبارك وتعالى ، وسائرها من نصر الله جل جلاله ، لا يهوي بها إلى أحد إلا أهلكه الله عز وجل قال : قلت : تكون معه أو يؤتى بها ؟ قال : بل يؤتى بها يأتيه بها جبرئيل عليه السلام . 42 - إكمال الدين : ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : قال الصادق عليه السلام : كأني أنظر إلى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر ، وهم أصحاب الألوية وهم حكام الله في أرضه على خلقه ، حتى يستخرج من قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله فيجفلون عنه إجفال الغنم ، فلا يبقى منهم إلا الوزير وأحد عشر نقيبا كما بقوا مع موسى بن عمران عليه السلام . فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه مذهبا ، فيرجعون إليه والله إني لأعرف الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به . توضيح : أجفل القوم أي هربوا مسرعين .